






فستان قصير، جبّة تقليدية بنقوش بربرية، بدون أكمام باللون الأزرق الفاتح
من 2 إلى 5 أيام في جميع أنحاء تونس ومجانا ابتداء من 250 دينار من الشراء.
اتصل بنا على +216 54 969 081
اختاري فستاننا الرائع بدون أكمام القصير، المستوحى من الجبة التقليدية والمزين بزخارف بربرية. يجمع هذا الفستان الأنيق بشكل مثالي بين التقاليد والحداثة، بفضل لونه الأزرق الفاتح المنعش.
تم تصميم هذا الفستان بعناية فائقة، حيث يبرز قصته الجذابة وطوله القصير، مما يجعله مثاليًا لإبراز أنوثتك. تضفي الزخارف البربرية المدمجة بدقة في القماش لمسة ثقافية وفنية، مما يجعل هذا الفستان تحفة فنية بصرية حقيقية.
مصنوع من مواد عالية الجودة، هذا الفستان يضمن لك الراحة المثالية طوال اليوم. تصميمه بدون أكمام يسمح لك بالشعور بالراحة مع الاستمتاع بحرية كبيرة في الحركة.

تفاصيل المنتج
فستان قصير، جبّة تقليدية بنقوش بربرية، بدون أكمام باللون الأزرق الفاتح
انغمس في عالم المنتجات المصنوعة يدويًا مع منتجاتنا الاستثنائية.

BRIBRI
عن
بريبري: إبداعات أصيلة، وفية للتاريخ الأمازيغيإبداعاتنا مستوحاة من أثواب الأمازيغ: رجال أحرار من أجل أمة حرة. تحية لأصولنا: الوشم، ملابس الرعاة، ملابس الطوارق
إبداعاتنا مستوحاة من أثواب الأمازيغ: رجال أحرار من أجل أمة حرة. تحية لأصولنا: الوشم، ملابس الرعاة، ملابس الطوارق
شهادات العملاء
أمينة بن صالح
قميص بربري أصفر
الجودة موجودة، وكل التفاصيل تحكي قصة
لوكا روسي
قميص بربري أزرق فاتح للجنسين
لقد وقعت في حب القميص البربري بمجرد أن رأيته. فهو مريح ويسمح لك ببدء محادثة في كل حدث.
هشام الطرابلسي
قميص بربري أبيض للجنسين مع خطوط رمادية
قطعة جميلة. أحسنت. أردت شيئًا بتصميم أمازيغي بعد رحلة إلى المغرب.

تعكس الإبداعات المقدمة أصالة أصيلة وتكريمًا للتاريخ الأمازيغي. إنها تحمل في طياتها رسالة أساسية وهي التحرر من الهيمنة الثقافية التي تهمل الجذور التاريخية والاجتماعية والثقافية العميقة.

وتهدف مبادرته إلى إحياء الصلة بالهوية الأمازيغية التي أصبحت مهددة بالاندثار. ويمثل هذا النهج، المشبع بفلسفة بريبري، مقاومة لتأثير الصناعة الثقافية الغربية. كل يوم، يشكل هذا التكريم الذي نقدمه لأسلافنا حصنًا منيعًا، مما يسمح بالحفاظ على ذاكرتنا الجماعية الثمينة.
الأصالة البربرية
تعكس الإبداعات المقدمة أصالة أصيلة وتكريمًا للتاريخ الأمازيغي. إنها تحمل في طياتها رسالة أساسية وهي التحرر من الهيمنة الثقافية التي تهمل الجذور التاريخية والاجتماعية والثقافية العميقة.
من إعداد مريم بريبري
وتهدف مبادرته إلى إحياء الصلة بالهوية الأمازيغية التي أصبحت مهددة بالاندثار. ويمثل هذا النهج، المشبع بفلسفة بريبري، مقاومة لتأثير الصناعة الثقافية الغربية. كل يوم، يشكل هذا التكريم الذي نقدمه لأسلافنا حصنًا منيعًا، مما يسمح بالحفاظ على ذاكرتنا الجماعية الثمينة.

















































































































